2007-03-06

وعد وعهد

وعد وعهد

عن الابتلاء ما كان لنا ان نـتحدثولكن عن وعد بالنصر وعهد على الصبر نتحدث
ولكن هل اتاك حديث موسى


كان يا مكان فى سالف العصر والى هذا الزمان ..... البلد هى البلد ماتغيرت بحر بجرى ونهر بيروى وناس نفس الناس نفس الملامح ونفس الذنوب نفس العقيده ونفس القلوب هى هى نفس الناس اللى اختارطريق الحق ثابت واللى ضاع فى طريق الشر هالك

والحدوته هنا مشهد واحد بالامكان ان تغير كل شئ الا قلب القضيه قلب الصراع بين الخير وبين الشر بين النور وبين الناروالحدوته ليها نهايه وفى النهايه فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ الخاسر يَعَضُّ عَلَى يَدَيْهِ ويَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا والمؤمن يقول هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فاختر مكانك من الان

وتبدا الحكايه ديما بظالم او ظالمين يخيل لهم انهم ملكوا وينسون قول الخالق أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ والنسيان دليل على جهل والجهل بدايه للظلم ولكن كما يوجد من يحاول ان يحجب شمس الحقيقه هناك من ياتى يحمل نور العدل


لكن من هو القادم القادم قال عنه الله وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي وليس هو فقط فكل من ياتى من بعده وسار فى طريقه ناله من الشرف ما نال وقبل ان ياتى يسئله الله تعالى وهو سبحانه اعلم وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى - ماذا تملك يا موسى ماذا فى مقدرتك فيقول واحسبنا نقول معه هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى - سورة طـه معنا من القوه ما يكفى نملك اموال نستعين بها معنا تنظيم جيد معنا قياده حكيمه معنا من القوه ما يخيف اى طاغيه فيقول له الله سبحانه وتعالى أَلْقِهَا يَا مُوسَى ان البدايه لا تكون بالاسباب الماديه ولكن بما يمنحه الله لعباده المؤمنين ان البدايه لا تكون بما فى ايدينا بل بما ينزل الله علينا من يقين وبما يرزقنا من طمئنينه فى القلب وعندما نتيقن مما فى يد الله سنسمع النداء يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الامِنِينَ

فرعون مصر فى هذا الزمان لم يتعظ بمن سبقوه وسياتى من بعده من لن يتعظ به .... اذن ما الحل ..... الحل اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى لكن يارب انى اخشى ان اضعف امام عساكرهم واخاف ان يهاجمنى جهازهم الاعلامى ...... لا تذهب وحدك خذ معك اخاك اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىولكن كيف نكلمه وسط هذا الظلام المحيط ه هل نثور عليه هل نهدد حياته ام ترانا ننقلب عليه ام نشعل نارا تاكل كل مملكته ونطهر الارض بالنار فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى قولا لينا اذن لنحدثه بقوه الحق ونخاطب فيه ضميره وقلبه ونذكره ونقول له نحن لا نريد ان نحكم ولكن نريدك ان تعدل فى حكمك لا نريد منافع لنا وليس لنا اجنده للاهداف السريه بل نحن صوت الحق والقوه والحريه إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ لكن الرئيس استغرب من طول مده حكمه وشده فساد حاشيته كان قد نسى فتسائل مندهشا وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ وقبل ان يجيبه احد فكر رجل الاعمال قارون بسرعه وفكر فيما تمثله دعوه الآ خوان من تهديد لمصلحته ومصلحه رجاله فى لجنه السياسات وفكر هامان رجل الامن فى الامتيازات التى ستزول بذوال حكم فرعون وبينما يفكران لحل هذه الدعوه من الارض وحظرها لتصل الى الناس كان اعضاء من الشعب الذين وصلو الى مجلس فرعون ينافقونه قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ


من هنا كانت بدايه القصه ولن تحتاج ان اكمل لكى تعرف النهايه

وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ


وعليك ان تختار واياك ان تظلم نفسك وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا

وتذكر ان من سكت يوم ان نادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ قد ظلم نفسه فلاتصمت مع هذا الفرعون الحالى الذى يتعامل باسلوب مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ

واتركك هنا مع نفسك تفكر فى مستقبلك وفى اى طريق سوف تسلك
ولك نصيحه وبشرى
فاحذر الغرق مع فرعون اذا اتبعته
وابشر بالجنه اذا واجهته


ليست هناك تعليقات: